لونجشامب
معلومات موجزة
تقع بلدية لونغشامب على مقربة من مزارع الكروم الشهيرة عالمياً في بورغوندي، في منتصف الطريق تقريباً بين عاصمة بورغوندي ديجون ومدينة دول، بوابة جبال الجورا، على مقربة من الطريق السريع باريس-جنيف. يبلغ عدد سكان هذه البلدية الواقعة وسط حقول ومروج واسعة حوالي 1200 نسمة.
التاريخ
في سجل تاريخي يعود إلى القرن الحادي عشر، محفوظ في مكتبة مدينة ديجون، ورد ذكر المكان لأول مرة عام 538 تحت اسم Longus Campus. وتشير وثائق تعود إلى عام 1243 إلى Long Champ، ومنذ عام 1793 أصبح الاسم الحالي Longchamp مسجلاً بشكل نهائي. في البداية، كانت هذه المنطقة مملوكة لكونتات نوفشاتيل، ثم حصل رهبان شارتروز ديجون في عام 1386 على نصف أراضي لونغشامب، ومنذ عام 1670 أصبحوا المالكين الوحيدين للمنطقة. كانوا يمتلكون القصر، ويتمتعون بالسلطة القضائية، ويجمعون الضرائب. في
عام 1789، تم إنشاء المقاطعات الفرنسية. تم تقسيمها إلى مناطق ومقاطعات. في عام 1801، انضمت لونغشامب إلى مقاطعة جينليس، التي هي اليوم مقر الاتحاد البلدي. لم تسلم لونغشامب من اضطرابات الثورة. في عام 1792، اندلعت اضطرابات كبيرة بسبب أسعار الحبوب. في القرن التاسع عشر، تم تجديد العديد من العقارات والمباني العامة، بما في ذلك كنيسة القرية. حصلت لونغشامب على المياه الجارية في عام 1946، والغاز في عام 1957، والصرف الصحي في عام 1977.
الأماكن ذات الأهمية
الجامعة والمدارس
يوجد في لونغشامب مدرستان ابتدائيتان، واحدة للبنات والأخرى للبنين. وتوجد مدارس ثانوية في المنطقة المجاورة. تقديراً للأعمال الحرفية الرائعة لمصنع الخزف الشهير "Faiencerie de Longchamp"، تم إنشاء مدرسة متخصصة تتسع لـ 140 طالباً مع مدرسة داخلية ملحقة بها.
الاقتصاد
أدى التربة الطينية في لونغشامب إلى إنشاء مصانع للطوب في القرن التاسع عشر وتأسيس مصنع الخزف الشهير في فرنسا. توظف مصنع الخزف في لونغشامب اليوم 80 موظفًا. وبالطبع كانت هناك ولا تزال مزارع زراعية. اليوم، لونغشامب هي قبل كل شيء بلدة سكنية كبيرة في منطقة مدينة ديجون. لكن وجود بنية متوازنة في التجارة والصناعة يضمن توفير الاحتياجات الأساسية للسكان.
الترفيه والتسلية
توفر الغابة القريبة أرضية مثيرة للاهتمام للمتنزهين والباحثين عن الاسترخاء والصيادين. كما توجد بركة قريبة من البلدية تدعو إلى السباحة وصيد الأسماك. وتوفر الأنشطة الرياضية ملعب كرة قدم وملعبين للتنس وقاعة رياضية.
الفعاليات والثقافة
تضم لونغشامب قاعة احتفالات تم بناؤها عام 1978. وتُقام فيها الحفلات الكبيرة والاحتفالات التي ينظمها نادي الصيد ونادي الغناء والنادي الرياضي. وفي منتصف شهر أغسطس، يحتفل سكان لونغشامب بعيد شفيع مصنع الفخار سانت أنطوان. وكما هو الحال في ديجون، تُقدم في لونغشامب أطباق المطبخ البورغندي الشهية.
تطوير توأمة المدن
في إطار اجتماع بين رؤساء البلديات والبرلمانيين من منطقة راينهيسن وكوت دور في أكتوبر 1965، تعرف إريك كوخ، رئيس بلدية لاوبنهايم التي كانت مستقلة آنذاك، وهنري مويساند، رئيس بلدية لونغشامب، على بعضهما البعض بشكل أفضل.
وأسس هذا الاتصال الودي العلاقات الوثيقة التي تم توثيقها رسميًا في 1 مايو 1966 في لونغشامب. وكان الحدث الأبرز في الاحتفال هو تغيير اسم الشارع الرئيسي في لونغشامب إلى "Rue de Laubenheim". وعندما تم ضم لاوبنهايم إلى منطقة مدينة ماينز في إطار إصلاح البلديات، تم ضمان استمرار الشراكة بين لاوبنهايم ولونغشامب بموجب اتفاقية. ومنذ ذلك الحين، تتسم العلاقة
الودية بين المدينتين بالعديد من الزيارات على المستوى الخاص والرسمي، وتبادل الشباب والرياضيين.



